السبت، 15 فبراير، 2014

خواطر متنوعة


تزوّد بالعلم والمعرفة.. حرر عقلك من قيود الفكر التي علّقته طويلاً، تعلم فالله لم يخلقك عالما، إنما أنت تعيش لا تفتأ تجاهد نفسك في الدنيا.
 
اقرأ القرآن! ديوان الجمال النابض بالحياة، الزاخر بالوصف الرائق والمعاني فائقة الجمال التي يصعب وصفها على كل بليغ في البيان حاذق.


تحلَّى بالصبر .. على طاعة خالقك وعن معصيته .. وكل ما يصيبك في حياتك، تذكر ربّك الذي وصف الصبر بصفة الجمال ، فما أحسن أن تكون جميلاً في نظره! {فاصبر صبرا جميلا}.


اشكر الله أن قدْ جاء بك إلى الحياة وأعطاك فرصة السعي ومتعة تحقيق ما ترمي إليه، ومتعة رؤية السعادة في وجوه أحبائك ورفقاء دربك.


اعمل لآخرتك..لا تنسَ في خضّم انبهارك بجمال الحياة وتفتحها على مصراعيها من حولك أنها ليست حياتك الحقيقية وأنك لن تدوم طويلاً!


تيقن أنك عندما اهتديت إلى أن الله هو ملاذك الوحيد،أنه لن يضيعك،وأنك تستند إلى القوي الذي ما من قوة باطشة تواجهك إلا وهو الأعظم منها!

نمِّ الإيمان في باطنك.. اروه بمحبة الله والتقرّب إليه ، حينها ستتمتع بجمال نفسك.. اسأل الله أن يجدد الإيمان في قلبك!

تجمَّل بالأخلاق الطيّبة المحببة.. اقتبس من نور أسماء الله وصفاته وأضئ بها حياتك والكون حولك!

لا تشغل بالك بصغائر الأمور، تجاهل ما يكدّر عيشتك -قدر استطاعتك- ولا تجعل للهمِّ عليك سبيلاً، اطلب تسعة أعشار عافيتك في التغافل!

انظر إلى جمال الله يتجلى في النسق الكونيّ،وفي التفاصيل الصغيرة..حاول أن تلتقط الجمال بعدسة الروح الصفيّة النقية الطاهرة..استمتع!

تعلّم ، التمس لنفسك طريقاً لِجَنّة العلياءْ.. اصبر على طلبه، استضِأ بنوره في عبادة ربك وفي معاملاتك وسِر خطاك تحمل ضياءً في قلبك!

ركّز على شخصك، اترك عيوب الآخرين وتقائصهم جانباً وانظر لنفسك المليئة بالمعايب فحاول أن تصلحها وتنشغل بها عن غيرها!

اترك التحديق في أخطاء الآخرين والبحث عنها..لا تتبع عوراتهم وتتربص بهم منتظراً زلّاتهم.. 
حاول ولو لمرة أن تترفع أن هذه الصغائر!


التمس لغيرك الأعذار،لا لأنهم يستحقون.. لكن لأن ربك يعفو ويصفح وهو الغني عنا جميعا،فما بالنا نحن الكائنات البشرية الضعيفة لا نفعل؟!

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} ... عرفت الأمر فالزمه !

احتسب..لا تتذمر حين تضطر للوقوف لتجلس العجوز الواقفة احتراماً لمنظرك أمام الناس، انسى البشر ونظرتهم إليك وفكّر في ربّهم وربّك.

واصل.. حتى وإن أمسيت لتجد نفسك وحيداً، الحق أتباعه قلّة، ولأن {أكثر الناس} تأتي بنعتٍ مذموم!

اشكر الناس، أشعرهم بأهميّتهم ولا تستصغر فعلهم.. لربما يستبشرون بك خيراً ويكمل يومهم بسعادة غامرة!

ساعد إخوانك، تقدّم إليهم وعاونهم، اقضِ حاجاتهم وامشِ في ذلك المسافات، وابتغِ فيه وجه الله الجميل.

لأن الله خلقك جميلًا وأراد لك أن تكون جميلا كما خلقك.. فلا تدع حبّ هواك يغلب حبك لخالقك واتباعك لإرشاداته في كل تفصيل من حياتك.

لأن الذي خلق الجمال في كل شبر من أرضه، وجعلك تدرك وجوده، لم يخلقك عاجزاً أن تراه وتلتمس راحة عينك وفؤادك في تأمله وتبّصره!

لأنّ الله وهبك من النعم ما أنت عاجز عن عدّه وإحصاءه، ولم يحملك ما لا تطيقه، فاشكره على أن كتب على نفسه الرحمة وجعلها من صفاته!

لأن الحياة أقصر من أن تريها وجهك البائس العبوس،جرَّب أن ترى الجمال الكامن في تفاصيلها الصغيرة وتستكشف حقائق السرور التي تشغلها.

 #كن_جميلًا ! :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق