الجمعة، 5 أبريل 2013

مما قرأتْ !



        "هجرُ القُرآن :
وهذا بالتأكيد لم يكُن وليد اليوم ، بل هو حصاد موروثات قديمة من 
التعامل الخاطىء مع القرآن امتدت لعدة قرون سابقة ، ابتعد فيها 
المسلمون شيئاً فشيئاً عنه وعن دوره في التأثير والتوجيه وقيادة 
الحياة ، فحُصِرَ دوره في كونه مصدراً للتبرك ، والأجر والثواب 
فقط ، وأُطلق مصطلح "أهل القرآن" على حُفاظّ حروفه فقط ، 
وأصبح المقصد من تعلم القرآن وتعليمه هو تعلم أحكامِ تلاوته 
ومخارج حروفه والاقتصارُ على ذلك."
من كتاب : إنّه القرآن .. سرُ نهضتنا
لـ د.مجدي الهلالي. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق