السبت، 23 مارس، 2013

فن النُصح

"تعمدني بنصحك في إنفرادي , وجنبني النصيحة في الجماعة 
فإن النصح بين الناس نوعٌ , مـن التـوبيـخ لا أرضـى سماعـه
وإن خالفتني وعصيت قولي , فلا تجـزع إذا لـم تُعطَ طــاعـــة " 
 الشافعي -رحمه الله-


النصيحة , كتير ناس بينصحوا وقليل اللي بنستفيد من نصايحهم فعلاً , تفتكروا ده يرجع لإيه ؟!
أنا أعتقد إن ده بيرجع للأسباب التالية : 


أ) طريقة النصح : زي ما أنت مبتحبش حد يكلمك بطريقة وحشة كذلك الناس , عاملهم بما تحب أن يعاملوك به .


ب) أسلوب صياغة النصيحة : يعني ممكن نصيحة تتقال لحد بصياغة خاطئة للكلمات فتبقى كأنها إهانة له وهيّا مقصودها غير كده تماماً.


جـ) مكان النصيحة : متروحش تنصح "بمعنى أصّح تفضح" حد قدام الناس كلهم وتتوقع انه هيقبل نصيحتك بكل صدر رحب أو مش هيبقى في نفسه شيء عليك -وده طبعاً يعتمد على نوع الشخص-.


د) زمان النصيحة : بعض الناس لما يروحوا يواسوا حزين أو كده بيفضلوا يلوموه على حاجات فاتت (كان زمانك عملت كذا ) ويفتكروا انهم كده بينصحوه وهم على العكس تماماً بيزيدو همّه , يمكن قصدهم انه ينتبه على الموضوع في المستقبل لكن برضو لازم يختاروا اللحظة المناسبة للنصح.


هـ) الشخص الناصح : من سابع المستحيلات الناس تقبل النصح من حد بيشوفوه مبيطبقش نصايحه (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) .


  وأضيفُ : الرسول صلى الله عليه وسلم ربط بين النصيحة  والدين الإسلامي فقال :"الدين النصيحة" وده أكبر دليل على أهميتها .

و بكده تقريباً أكون كتبت اللي في رأسي وأنا متأكدة إني ناسية حاجات اعتبروها موجودة أو ضيفوها أنتم في تعليق. 


السبت، 9 مارس، 2013

بها تطيبُ الحياة

لفتة قصيرة :

إنّ الصلاة لم تُفرض علينا عبثاً .. يقول الشيخ الشعراوي : 

" الحقُ سبحانه و تعالى يريد أن يديم صلة الإنسان بربه الخالق , فإذا ذهبت لملك من ملوك الدنيا فإنه يحدد الزمان و المكان و لكن الله تعالى هو الذي يدعو عباده ليقابلوه كل يوم خمس مرات , فالذي خلقك يستدعيك إلى لقائه ليخفف عنك ما ألم بك من
 متاعب و يعطى لك طاقة من الإيمان.. إن لك رب هذا الرب هو الذي دعاك ليحتفى بك فإن طلبك للقائه فلا تؤجل لقائه لأنه سيمدك بطاقة إيمانية كبيرة إن شاء الله."
يارب اجعلنا من مقيمي الصلاة ..

الجمعة، 8 مارس، 2013

مُساعدة الناس

مساعدة الناس حلاوتها إنها تكون بدافع ذاتي من الإنسان , يعني لمّا الإنسان نفسه يكون 

عنده حُب ورغبة إن يساعد غيره هيحس بمشاعر عظيمة , المشاعر دي هيحس بيها أي 

شخص بيساعد الناس بكامل إرادته فما بالكم لو كان مستشعر الأجر اللي هوا بياخده لما 

بيساعد غيره؟! أعتقد إن حب مساعدة الناس هيكون مُضاعف ، أديكوا مثال : واحد كان

 بيساعد حد محتاج للمساعدة , جه في باله حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : { أحبُ

 الناس إلى اللّه أنفعهم، وأحب الأعمال إلى اللّه عزّ وجل، سرورٌ تدخله على مسلم، أو 

تكشف عنه كربةً، أو تقضي ديناً، أو تَطردُ عنهُ جوعاً، ولئن أمشي مع أخي المسلم في 

حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في المسجد شهراً } هيكون شعوره إيه؟ أكيد حس إنّه 

بيعمل حاجة عظيمة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع من قدرها ، يعني من الآخر

 هيحس بسعادة أكبر ويمكن يؤدي عمله ده بصورة أحسن عشان ياخد ثواب أكتر ، وفي 

نقطة هنا كمان أحب أشير ليها وهيا ان النية لازم تكون لله عشان ناخد الثواب.

 خلاصة كلامي : في حاجات عادية بتصادفنا كل يوم ممكن نعملها بدون استشعار ان دي 

حاجة نؤجر عليها , بس لو احنا استشعرنا الثواب العظيم اللي بناخده هيكون سبب 

لسعادتنا وشعورنا بالرضا قبل ما نسعد غيرنا.